
أمس لا يعود
ويليام بيتر بلاتي
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
هي مجموعة من القصص الأدبي، التي تنتمي إلى أمم مختلفة عاشت في أزمنة وأمكنة مختلفة في هذا العالم، فمنها ما ينتمي إلى الأدب الغربي، وآخر ينتمي إلى الأدب الياباني، وثالث إلى الأدب الهندي، وغيره. وقد تخيّر سلامة موسى هذه القصص ليجعل منها مثالًا طرازيًا، كما زوّدها بمقدماتٍ صغيرةٍ توضح السياق الذي وردت فيه هذه القصص، لكي تسهل على القاريء الفهم وترفع عن ذهنه الغشاوة، وقد جاءت الترجمة بسيطة وبعيدة عن التكلف، بحيث تكون القراءة سلسة وميسورة لا تكلف القاريء عناء الفهم. ومن الجدير بالذكر أن موسى لم يقتصر في هذا الكتاب على تقديم القصص المترجمة، ولكنه قدم أيضًا قصص من تأليفه. مقطع من إحدى قصص الكتاب : "كانت قدر الرز موضوعة فوق النار، وقد التف حولها الحصادون عند الغروب بعدما انتهوا من شغلهم، وكانوا جالسين في المطبخ والسكوت يشملهم، لا يسمع بينهم سوى صوت الشيخ كورا كولا، وأزيز القدر وكان كورا كولا رجلا مسناً نحيفًا يحسب الناظر إليه كأنّ صدره العاري حصيرة لكثرة ما نبت فيه من الشعر الأشمط. كانت النار تسطع على وجوه الحصادين التي لفحتها شمس الجنوب حتى لتظهر كأنّها سوداء، وكان سهك العرق يخرج من أجسامهم حاذيًا، فيتشبع منه هواء المطبخ، وكانت النجوم تظهر من باب المطبخ واحدةً بعد أخرى كلّما تقدّم الغسق، وكانت غبشة الغسق قد غمرت الأراضي، وكان بعضها قد حصد والبعض لم يحصد بعد، وهبت على الحصادين رياح ساخنة من الأرض الحصيدة، وماجت أغصان الحنطة تحت هفيف نسيم الليل فتململ كورا كولا في مقعده يشكو من آلام في عظامه، ثم قال: "ما أشق هذا العيش، ولكن هذا هو الحظ، هذا حظنا لا مفر منه، فإّنه لا بد للعالم من أغنياء وفقراء، وعلى الفقيرالذي يولد للآلام أن يتعودها، نعم يا أولادي، هل سمعتم قصة حواء وغلطتها، فإنّها هي السبب في هذا البلاء الذي نقاسيه الآن" "Ver libro
تساءلت الأم بتأثر، تحاول أن تحرر ابنتها الصغيرة من الهم الكبير على سنها. لكن خديجة نفسها كانت بحاجة إلى من يحررها. نظرت لابنتها بألم شديد، وكأنها فتحت جرحًا غائرًا في أعماق قلبها، وحاولت أن تخفي آثار حزنها، لكن لم تتمكن من حجب اندفاع الدموع من عينيها كسيول مطر بعد سنوات جفاف عجاف... وتتوالى أحداث الرواية كمغامرة جميلة شيقة، تتضمن كل متناقضات الحياة، يجب أن نعيشها حتى نقدر قيمة الحياة، ودائمًا نستطيع أن نعيشها.Ver libro
رواية كتبتها الكاتبة مي زيادة بأسلوب سلس شجي، حيث تعرض صورا مليئة بالمشاعر الإنسانية الفياضة، وتدور أحداثها حول شخصية "مرغريت" التي أحبت زوجها "ألبير" حبا كبيرا، فاق كل تصور، وكانت ابنتهما "إيفون" ثمرة لهذا الحب، لكن الزوج طعن زوجته في كبريائها بأن خانها مع صديقتها. ومما زاد الأمور سوءا لدى الزوجة وفاة الابنة الوحيدة، فتركت زوجها وتزوجت من ابن عمها "روجر"، الذي أنجبت منه ابنها "مكسيم"، لكن هل يترك الماضي الزوجة وشأنها؟Ver libro
"حربُ الجواسيس لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما في مكانٍ ما... وزمنٍ ما... حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا.. ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب... حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ... فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية... حربُ العقول... والجواسيس... كلُّ الجواسيس... د. نبيل فاروق"Ver libro
بعد وقوع جريمة قتل للخادمة منال التي تعمل في فيلا رجل الأعمال أمين نعمان والذي يمتلك شركة أوراق مالية وبورصة، بدأت نورا بجمع الأدلة والتحقيق مع جميع سكان الفيلا وما حولها وعندما حضر الضابط أمير من العاصمة أخبرته بما توصلت إليه وكيف أنّهم أصبحوا أمام لغزٍ محيّر وليس جريمة قتلٍ فحسب ! " أرجو يا سيدي، أن تكون على علم بمدى خطورة الموقف الذي نواجهه جميعًا بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في منزلك قبل يومين، فوجود جثة مقتولة ببشاعة يجعل الكثيرون في حالة استنفارٍ تام، لا يهدأ لهم بال حتى يخرج أحد رجال الشرطة إلى الصحافة ذاكرًا اسم شخص سيلتف حول عنقه حبل المشنقة. - لقد قُتلت (منال) طعنًا بآلةٍ حادة، ظننتها في البداية سكينًا، ولكن تبين لاحقًا أن تلك الآلة هي التي تستخدمها أنت في فتح أظرف الخطابات، والتي من المفترض أن تكون في مكتبك، وليس في عنق الضحية!! "Ver libro
عاش العقاد بالقلم وللقلم؛ فكان الأدب والمقال حرفته التيَ شُغِفَ بها، وعاش من كَسْبها. كما آمن بقوَّة الكلمة وقدسيَّتها، وأنها بنورها تهتدي الشعوب، أو تضل؛ لذلك قطع على نفسه عهدًا صارمًا بأن يكون كاتبًا مفيدًا نافعًا؛ فكان لقلمه الخلود. وعبر صفحات الكتاب نعيش لحظات ميلاد هذا القلم الفذِّ ونشأته وتطوره. فيتحدث العقاد في عجالة عن سنوات صباه وتعلمه ثم عمله موظفًا، حتى إنه شقَّ طريقه في بلاط الصحافة كاتبًا للمقال في ظروف مادية وسياسية شابتها الكثير من المصاعب والمحن كاد بعضها أن يقصف قلمه، ولكنه أبدًا لم يَحِدْ عن مبادئه التي آلى على نفسه التمسك بها؛ فعاش ومات مخلصًا لها.Ver libro