Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
نجمة الجراح - cover

نجمة الجراح

ربيعة المضري

Publisher: Rufoof

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

رواية اجتماعية رومانسيّة، تتناول قصة ليزا، فتاة عاشت معاناة شديدة بسبب وفاة أختها أثناء الولادة، والتي تركت لها الرضيعة بيتسي، المشكلة أنها لم تكن تعرف شيئًا عن والد تلك الرضيعة، فتولّت رعايتها وحدها، مما أثّر على مهنتها كعارضة أزياء، وجعلها تقدم تنازلات عن النجومية. حينما ضاقت بها الأحوال المادية بعد عشرة أشهر بحثت في أغراض أختها الشخصية عن كثب حتى وقعت على اسم وعنوان معينين، فخاطبت الطرف المقابل بإلحاح، وقد كان يدعى لوسيانو. انتظرت الشخص المجهول لكن حينما حضر لم يكن هو، بل أخوه أنطونيو، الرجل القاسي المتكبر، الذي عاملها باستحقار فورما بلّغته أنها غير متأكدة من أن لوسيانو هو الوالد، فأخبرها أن أخاه قد توفّى، وقد كانت لم تخبره بعد أنها ليست والدة بيتسي، وأنّ أختها قد توفّت أيضًا. رأى أنه لا بدّ من رعاية الطفلة، فقد وجد شبهًا أكيدًا بينها وبين أخيه، شبه لم يستطع أن يشكّك به، رغم أن ليزا راحت تردد على مسمعه أكثر من مرة أنها غير أكيدة من أن لوسيانو هو والد بيتسي، مما حدا به أن ينظر إليها كما لو تكون بائعة هوى. اهتدى إلى حل، يجعلهما يقومان برعاية الطفلة معًا، فاقترح عليها الزواج، على أن يكون شكليًّا، أمام الناس فقط، كي تظل الرضيعة تحت جناحيهما، فيسجلها باسمه. كان عليها أن تختار، فإن قبلت ستخسر وظيفتها نهائيًّا، وتسافر إلى بلد أخرى ستكون فيها غريبةً، لتعيش في حضرة رجل غريب عنها، تكرهه مذ رأته للوهلة الأولى من شدة غطرسته وتكبره.
Available since: 01/01/2017.
Print length: 153 pages.

Other books that might interest you

  • حررها الحب - cover

    حررها الحب

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية أدبية تتناول قصة اجتماعية، تمت صياغتها بأسلوب رومانسي، تمثّل الجزء الثالث والأخير من سلسلة روبين دونالد. يدور جزء من أحداث الرواية في جزيرة سانتا روزا التي تعرضت لكوارث الحرب، حيث تعيش فتاة بين أهلها حياة خالية من الأمان، وحالُها كحال أي شخص عانى من ضروب الخوف بسبب ويلات الحروب. جاءتها فرصة للهروب من الوضع الرّاهن، بأن تتزوج من شاب فاتن، لكنه غريبٌ عنها، ومع أنّ غاي غريب إلا أنها كانت تحس تجاهه بمشاعر غريبة، مختلطة، لكنها جميلة تعجّ بالطمأنينة. حينما سافرت معه إلى بلاده كانت المفاجأة الكبرى أن غاي هو أميرٌ في إمارة داسيا المتوسطية. رغم أن طريق السفر ألهبت الكثير من المشاعر، وجعلتهما يهيمان ببعضهما البعض بصمت، فأخلاق الرجال تنكشف في السفر، لكن المجهول ينتظرهما. أُجبرا في الإمارة على إعلان الزواج، والدعوة للزفاف بأمر ملكي، وقعا في حيرة، فالأمير فعل ذلك من باب التزام أخلاقي كي ينقذها من هلاك الحرب، والآن أصبح مطالبًا بما هو أكثر من ذلك.
    Show book
  • آخر الأيام الدافئة - cover

    آخر الأيام الدافئة

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    قِصَّةُ حُبٍّ عائِلِيَّةٌ، لَكِنَّها بِالأَساسِ قِصَّةُ عائِلَةٍ فَرَّقَها جِدارُ بِرلين. تَبحَثُ آنا ذاتُ التِّسعَةِ وعِشرين عامًا عَن جَدِّها الَّذي هَرَبَ إلى ألمانيا الشَّرقِيَّة عامَ 1961، واختَفَى بَعدَها مُباشَرَةً. تَجِدُ آنَّا في بَحثِها حُبَّها الحَقيقِيَّ قَبلَ أَنْ تَتَكَشَّفَ قِصَّةُ جَدِّها، وتَتَغَيَّرَ حَياتُها تَمامًا. كَيفَ أَثَّرَ جِدارُ بِرلين وانْهِيارُه عَلَى جِيلٍ بَأَكمَلِهِ اجتِماعِيًّا ونَفسِيًّا، وكَيفَ بَدَأَت تِلكَ التَّحَوُّلاتُ الثَّورَةَ الاجتِماعِيَّةَ في ألمانيا، هِيَ قِصَّةٌ بانورامِيَّةٌ لِتاريخِ أَلمانيا الاجتِماعِيِّ الحَديثِ مُنذُ الخَمسيناتِ إِلَى الآن، قِصَّةٌ عَن الحُبِّ والخِيانَةِ عَن الوَطَنِ والغُربَةِ وعَن سُؤالِ الحُرِّيَّةِ: هَلْ نَبقَى أَمْ نَرحَلُ؟ السِّياسَةُ لَها تَأثيرُها عَلَى الحَياةِ الخاصَّةِ لِلعائِلاتِ يُمكِنُ أَنْ تُدَمِّرَ الأُسرَةُ أَحيانًا. تَجعَلُ ريكاردا يونجه هَذا واضِحًا تَمامًا في رِوايَتِها.
    Show book
  • العروس الحمراء - cover

    العروس الحمراء

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    تصاعد المرح في نفس كاندرة وهي تنظر إلى مرآة سيارتها .. قالت بصوت ميلودرامي ساخر موجهة كلامها إلى كلبها براوني: إنّها ليلة مظلمة عاصفة !! لكن مع التساقط الشديد للثلج وتكسّر الجليد تحت عجلات السيارة أصبحت القيادة صعبة وأصبحت هذه المغامرة المسلية مجرّد أمرٍ خطير ليكمل الكلب براوني فصول الليلة ويهرب لتلحق به كاندرة بين الثلوج ولكنّها لم تحتمل كلَّ ذلك فاستيقظت في غرفةٍ معتمة دافئة على صوتٍ يسألها: -هل تشعرين بالبرد ؟ فتحت عينيها متأوهة ... إنّها تشعر بالبرد كثيراً ... وأطبقت عينيها مجدداً -اذهب دعني أنام -ما اسمك ؟ -اسمي الدجاجة الصغيرة الحمراء ... هل لي أن أعود.. إلى النوم الآن ؟ قاومت لتفتح عينيها ولكنّها كانت متعبة، تشعر ببردٍ شديد و لو عرفت المفاجأة التي تنتظرها لما استعجلت كاندرة على الاستيقاظ ... ولكن لماذا يحدث لها هذا من بين جميع الناس؟ في المرة الوحيدة التي تتصرف فيها بدون تعقل تجد نفسها معزولةً وسط الثلوج مع رجلٍ غريب ... يبدو أّنه مجنون ... لكنه جذاب جدا.ً
    Show book
  • كوني لي يا سيدتي - cover

    كوني لي يا سيدتي

    ليو جين يون

    • 0
    • 0
    • 0
    عادت ميلودي تسأله " كيف حاله ؟ " وأخذت تعبث بعصبية ،بعقد الخرز الطويل المتدلي على مقدمة ثوبها الفضي. رفع يده ليزيح خصلات شعره إلى الخلف محركاً كتفيه وكأنَّه يريحهما بعد انحناءٍ على طاولة العمليات فوق ذلك الرجل الذي دهسته سيارة الليموزين.. قال ببرود: " سينقلونه من غرفة الإنعاش في خلال ساعة". تنفست بارتياح قائلة :" أذن سيشفى ؟". أجاب " إن ساقه مصابة بكسور مضاعفة وحالتها سيئة ،ولكنّه إذا لقي العناية المناسبة فسيتمكن من السير عليها مرةً أخرى ، هذا إذا لم يصب بالتهاب رئوي أو جلطة رئوية في الأيام القليلة القادمة. ارتجفت ميلودي لكلماته المتشائمة هذه وعادت تسأله :" وإذا حدث له ذلك؟". أجاب: " قد يموت حين ذلك". شهقت بألم قائلة: " أوه لا..". شملها للمرة الثانية بنظرة باردة من عينيه الزرقاوين ثم قال " حسناً يا آنسه وورث إنَّ الناظر إليك يكاد يقتنع أنّك تهتمين بذلك حقاً". أجفلت من النبرة الجافة غير الودية في صوته قد يكون طبيباً ممتازاً وبالغ الوسامة ولكن إذ كان سلوكه نحوها يمثل ناحية أخرى من شخصيته فهذا يعني أنَّ شخصيته مازالت في حاجة إلى الكثير لتكتمل. قالت محتجة: "إنّني أهتمُّ بذلك طبعاً ،أهتم كثيراً .. متى أستطيع رؤيته؟". قال وهو مازال يوجه إليها نظرته اللاذعة: "ذلك ليس من رأيي أبداً " ثم مدَّ إصبعه تحت خيط العقد المتدلي على صدرها وأخذ يلف العقد عليه ، ما جعلها تقترب منه إلى أن كادت تلتصق به وهو يقول : " إنَّ آخر ما هو في حاجة إليه هو زيارةً من شخص مثلك..". كانت ميلودي وورث لطيفة ومهذبة وقد شاء قدرها أن تولد ثرية وهذا حتى الآن لم يكن يبدو لها مشكلة ،ثم ظهر جايمس لوغان في حياتها ليطلب منها أن تتوقف عن مساعدة الناس الذين لا يريدون إحسانها كيف يجرؤ على ذلك حسناً ، عليها أن تتحمل رؤية الابن لأنَّ أباه كان عجوزاً رائعاً ثم راعها أن وجدت نفسها تغرق في حب جايمس لوغان الصلب المتغطرس ، ولم تعرف ماذا يجب أن تفعل بهذا الشأن بعدما أخبرها أن المستقبل لا يمكن أن يجمعهما معا...ً
    Show book
  • At The End Of The Tunnel - Dramatic novel - cover

    At The End Of The Tunnel -...

    Dr. Mohamed Wafaey

    • 0
    • 0
    • 0
    What will push a doctor to the edge between love and revenge, when he discovers that the corruption that his journalist lover tried to uncover could change his fate forever?
    Show book
  • هل تجرؤين؟ - cover

    هل تجرؤين؟

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    روايةٌ أدبيّة للكاتبة جيسيكا ستيل، تتحدث عن مغامرات لورا ديكنسون، وحكايتها مع رئيس مجلس الإدارة، الفتاة التي في مطلع السادسة والعشرين، وهي سكرتيرة في شركة من الدرجة الثانية. يتمّ استدعاؤها من قبل رئيس مجلس إدارة دارموند وأستراليا، شركة ضخمة يتبعها عدد كبير جدًا من الشركات، وشركتها تلك كانت من ضمن الشركات التابعة، إلا أن رئيس المجلس يستدعيها، ويعرض عليها العمل لدى الشركة الكبرى بأسلوب مباشر، أقرب ما يكون إلى صيغة الأمر، وحينما يلتقيان في مكتبه يفاجئها بعرض آخر يستفزّها، وتبدأ رحلة التحدي فيما بينهما. كان ينظر إليها، يتفحّص جسدها ووجها فورما دخلت، رغم أنه مشغول بمكالمة هاتفية، انتابها الكبرياء، ووقفت بأنفة تواجهه بالنظرات المتفحصة ذاتها، لكن لم تكن بصورة مباشرة فظّة. راق لها شعره الأسود المنسدل، وعيناه السوداوان، كانت له طلعة خشنة صارمة، وشفتان قاسيتان، رغم ذلك لا تدري لماذا برزت لها صورة العاشق، التي سرعان ما نفتها من سيل أفكارها المتقطع. لسبب ما حدست أن هذا الرجل لم يحصل على الحب، ولم يحصل على مغامرات كافية تليق به، رغم أنه-على ما يبدو- في السابعة أو الثامنة والثلاثين. لكنّ آخر ما كانت تتخيل أن تفكر به هو حياته العاطفية، فرجاؤها الأول ألّا يعدل عن قراره بتوظيفها بعدما انحلت شركتها، وغادر مديرها الأول، وصارت وظيفتها في مهب الريح، لكن ما هذه الأحاسيس التي يثيرها هذا الرجل؟ مشاعر لم تظنّ يومًا أنها ستكون موجودة، ما الذي تغيّر؟ وكيف؟
    Show book